الغامض
14-12-2007, 02:59 PM
بيونيس آيرس، الأرجنتين (CNN) -- قابلت زوجها "المستقبلي" أثناء دراستها القانون، وكانت بجانبه عندما تحول من حاكم لإحدى الولايات الصغيرة إلى رئيس للدولة.
إنها سيدة أولى وصاحبة نفوذ كبير، وتقوم الآن بإدارة حملة قوية، ساعية لأن تصبح أول امرأة تنتخب رئيسة لبلادها.
كلا، نحن لا نتحدث عن هيلاري كلينتون، بل عن كريستينا فيرنانديز دي كيرشنر، السيدة الأولى في الأرجنتين.
نعم.. فزوجة الرئيس نيستور كيرشنر هي المرشحة الأقوى في السباق الرئاسي، بحسب استطلاعات الرأي، وحظوظها كبيرة في الإطاحة بخصومها الـ12 في عملية التصويت التي ستجري في الثامن والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لتلي زوجها في حكم الدولة، ذات ثاني أكبر اقتصاد في قارة أمريكا الجنوبية.
وتماماً مثل بيل كلينتون، فقد ذكر الرئيس كيرشنر أنه يتطلع قدما لأن يصبح "السيد الأول"، وإن كانت نتائج استطلاعات الرأي صحيحة، فسيضع كيرشنر الوشاح الرئاسي على كتفي زوجته في العاشر من ديسمبر/كانون الأول، منهيا بذلك فترة حكمه التي دامت أربعة أعوام، ومعلنا عن بدء فترة حكمها.
ومع أن آل كيرشنر لم يعبروا عن أي رغبة في التمسك بالحكم بشكل غير محدود، إلا أن النقاد تهجموا على القرار الغريب للرئيس في التخلي عن فرصة السعي لأربعة أعوام أخرى، وهو في أوج شعبيته، فإن استمر كل منهما بالفوز في الانتخابات وبتبادل العرش فيما بينهما، فسيظل الزوج وزوجته في القصر الرئاسي لفترة غير محدودة، متجنبين بذلك الحد الدستوري الذي ينصّ على فترة حكم أقصاها ثمانية أعوام متتالية.
كل ذلك حديث سابق لأوانه.. أما الآن، فالحديث عن مجد كريستينا فيرنانديز، إذ يبدو أن شغفها يضرب وترا حساسا لدى المقترعين، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
ففي تجمع ضمن الحملة الرئاسية، هدرت هتافات 7 آلاف مناصر، قائلين "إننا نشعر بذلك! كريستينا هي الرئيسة!"
وردت كريستينا، العضو في مجلس النواب الأرجنتيني بدورها، قائلة: "اعتادوا على ذلك.. إنها الرئاسة."
يذكر أنه في العام 2003، ضربت كريستينا طاولة مجلس الشيوخ بعنف وغضب، عندما طالبت المحكمة العليا بإلغاء العفو العام الصادر بحق المسؤولين المتهمين بالجرائم أثناء فترة الدكتاتورية الواقعة بين أعوام 1976-1983، عندما اختطف وقتل نحو 30 ألف مواطن أرجنتيني، من بينهم بعض أصدقاء كيرشنر نفسه.
وصرخت برجفة واضحة عليها "إن حقوق الإنسان، ليست مسألة حزب 'يميني' أو 'يساري'، بل هي مسألة إنسانية... يجب على دولتنا أن تضع حدا نهائيا لها، وتبين أن أولئك الذي يخرقون قانون المجتمع المتحضر، سيعاقبون."
ومثل زوجها كيرشنر، فإن فيرنانديز تسعى لتجنب التوقعات المتزايدة بخصوص حدوث تغييرات جذرية، ولكن العديد من الأرجنتينيين سيكونون سعداء إن حافظت على وعدها باستمرار عملية التعافي الاقتصادي التي بدأها زوجها.
ولقد علق لقب "الملكة كريستينا" بسبب رحلاتها المتكررة إلى الخارج لمقابلة قادة دول أوروبا والدول أمريكا اللاتينية.
وكان فيرنانديز وكيرشنر قد تقابلا في موطنهما، بمدينة لابلاتا في سبعينيات القرن العشرين، عندما كان كلاهما يدرسان القانون، وتزوجا عام 1975 وأنجبا طفلين.
ومثل بيل وهيلاري كلينتون، فقد صرح كيرشنر وفيرنانديز بأنهما يتشاوران مع بعضهما البعض حول كل شيء، خاصة الأمور السياسية.
كما أن كيرشنر مشجع ومناصر كبير لزوجته، معاهدا بأنها ستكون رئيسة أفضل منه.
المصدر قناة cnn
إنها سيدة أولى وصاحبة نفوذ كبير، وتقوم الآن بإدارة حملة قوية، ساعية لأن تصبح أول امرأة تنتخب رئيسة لبلادها.
كلا، نحن لا نتحدث عن هيلاري كلينتون، بل عن كريستينا فيرنانديز دي كيرشنر، السيدة الأولى في الأرجنتين.
نعم.. فزوجة الرئيس نيستور كيرشنر هي المرشحة الأقوى في السباق الرئاسي، بحسب استطلاعات الرأي، وحظوظها كبيرة في الإطاحة بخصومها الـ12 في عملية التصويت التي ستجري في الثامن والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لتلي زوجها في حكم الدولة، ذات ثاني أكبر اقتصاد في قارة أمريكا الجنوبية.
وتماماً مثل بيل كلينتون، فقد ذكر الرئيس كيرشنر أنه يتطلع قدما لأن يصبح "السيد الأول"، وإن كانت نتائج استطلاعات الرأي صحيحة، فسيضع كيرشنر الوشاح الرئاسي على كتفي زوجته في العاشر من ديسمبر/كانون الأول، منهيا بذلك فترة حكمه التي دامت أربعة أعوام، ومعلنا عن بدء فترة حكمها.
ومع أن آل كيرشنر لم يعبروا عن أي رغبة في التمسك بالحكم بشكل غير محدود، إلا أن النقاد تهجموا على القرار الغريب للرئيس في التخلي عن فرصة السعي لأربعة أعوام أخرى، وهو في أوج شعبيته، فإن استمر كل منهما بالفوز في الانتخابات وبتبادل العرش فيما بينهما، فسيظل الزوج وزوجته في القصر الرئاسي لفترة غير محدودة، متجنبين بذلك الحد الدستوري الذي ينصّ على فترة حكم أقصاها ثمانية أعوام متتالية.
كل ذلك حديث سابق لأوانه.. أما الآن، فالحديث عن مجد كريستينا فيرنانديز، إذ يبدو أن شغفها يضرب وترا حساسا لدى المقترعين، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
ففي تجمع ضمن الحملة الرئاسية، هدرت هتافات 7 آلاف مناصر، قائلين "إننا نشعر بذلك! كريستينا هي الرئيسة!"
وردت كريستينا، العضو في مجلس النواب الأرجنتيني بدورها، قائلة: "اعتادوا على ذلك.. إنها الرئاسة."
يذكر أنه في العام 2003، ضربت كريستينا طاولة مجلس الشيوخ بعنف وغضب، عندما طالبت المحكمة العليا بإلغاء العفو العام الصادر بحق المسؤولين المتهمين بالجرائم أثناء فترة الدكتاتورية الواقعة بين أعوام 1976-1983، عندما اختطف وقتل نحو 30 ألف مواطن أرجنتيني، من بينهم بعض أصدقاء كيرشنر نفسه.
وصرخت برجفة واضحة عليها "إن حقوق الإنسان، ليست مسألة حزب 'يميني' أو 'يساري'، بل هي مسألة إنسانية... يجب على دولتنا أن تضع حدا نهائيا لها، وتبين أن أولئك الذي يخرقون قانون المجتمع المتحضر، سيعاقبون."
ومثل زوجها كيرشنر، فإن فيرنانديز تسعى لتجنب التوقعات المتزايدة بخصوص حدوث تغييرات جذرية، ولكن العديد من الأرجنتينيين سيكونون سعداء إن حافظت على وعدها باستمرار عملية التعافي الاقتصادي التي بدأها زوجها.
ولقد علق لقب "الملكة كريستينا" بسبب رحلاتها المتكررة إلى الخارج لمقابلة قادة دول أوروبا والدول أمريكا اللاتينية.
وكان فيرنانديز وكيرشنر قد تقابلا في موطنهما، بمدينة لابلاتا في سبعينيات القرن العشرين، عندما كان كلاهما يدرسان القانون، وتزوجا عام 1975 وأنجبا طفلين.
ومثل بيل وهيلاري كلينتون، فقد صرح كيرشنر وفيرنانديز بأنهما يتشاوران مع بعضهما البعض حول كل شيء، خاصة الأمور السياسية.
كما أن كيرشنر مشجع ومناصر كبير لزوجته، معاهدا بأنها ستكون رئيسة أفضل منه.
المصدر قناة cnn